code slider 1.txt Open with Displaying code slider 1.txt.

الثلاثاء، 10 يوليو 2018

قصيدة.......نافذة الوطن ** بقلم ألمهندس محسن ألجشي

قصيدة....نافذة الوطن
********
أمس .....ومن نافذتي
والعمر .....في أخر العمر
رأيت طيورا في الفضاء..... تهاجر
كان قهر الزمن..... في مفاصلي
ومثلهم ....أردت أن أطير
لم أستطع
لكن كل الفضاء..... أتاني
لاني حاولت طيرا ...أن أصير
آه ......يا لوعة القلب ألاسير
إلى يوم عبوس..... مطير
يبلُّ غليلا.....ويهدأ بعض ما بي من زفير
إجتزت الفضاء ......بوقت قصير
كنت ......في الخيال ثمل
فأمسكني..... هوى
لبلادي الصبية.... تهوى الغزل
غزل .....مابعده غزل
ودبّ العشق في قلبي ....
فغصصت بالدمع دون خجل .....
لكن الحب فاض وفي الصدر ....اشتعل
يمينا......إنه الدرب إلى حيفا
وامامي عكا والدرب للجليل..... يصل
سهل وبساتين تين وزيتون.... ونخل
والى بيتي .....ونبع العسل أصل
وطني .....ماؤه الذي يروي
وزيتونه مع الدهر.... بالازل
وداري.... التي تركتها
وشجيرات اللوز التي..... زرعتها
وعصافير ....ربيتها
وورود..... زرعتها
على الشرفات أزهرت..... ولم تزل
ساحبا بالامان وعلى الجليل..... نزلت
زيتونة.... رعيتها...
تركت ألف قلب على كل غصن..... فيها
قبلت قدميها ....وحضنتها
وبالدموع ....ودعتها
وكنجمة للصباح... الجميل
وكرياح الاعالي ....شهقت
أغمضت عيوني... على وطني
وغفوت
بقلم ألمهندس محسن ألجشي
رئيس مجلس إدارة المجلة
ورئيس التحرير
#الجريح
عَجَّبَتْ لِقَلَّبَ باك مَصَابَّ بِغَدَرِ الدُّنْيا أَصْبَحَ النَّبْضُ عِذَابَ 
يَشِقُ الْجَسَدُ يُدَغْدِغُ الْعِظَامُ تُرَابَ فَأَصْبَحَتْ الرّوحُ ذُو إكتئاب 
وَمَا الدُّنْيا إلّا دناء وَعجَابَ تُصِيبُ مَا لَمْ يُتَمَاسَكْ بِاللهِ الْوهابِ 
كَلِمَاتِ : 
الشَّاعِرُ الْجَرِيحُ 
عَلاءَ مَحْرُوسِ مَرَسِي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ضع تعليقا لمجلتكم :
هل أوفينا ؟
هل لكم إقتراحا لمجلتكم ؟
ما طلبكم قبل نشر مقالكم ؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الأديب والشاعر الجريح
علاء محروس مرسي