تبغينَ أمـناً ؟؟
...............
أَ وَ تصرخي من قلبِ أدماه الألم ،، تبغين عيشاً مثلما باقي الأمم
تبغيــن عمـراً للطفـولةِ آمنـــاً ،،، عيشاً كريماً تنشدينَ من النِّعَمْ
أدركتُ أنك من عروبةِ ناسها ،،،، قدرٌ بكم متربّصٌ لا يُحتَرَم
طفلٌ و شيـخٌ أو غِيادُ أنوثةٍ ،،،، فكبير آلهة العروبة من صنم
أشباه إنسٍ خاوياتُ عروشها ،، نَسَجتْ حياةً علقماً برُبى الألم
آمالُكُمْ - موتاً بطيئاً قادها ،،، صبرٌ تململَ تحتَ قيدِ خَسٍ حكَمْ
قهـرُ الحياة يجوب كل دروبكم ،، من واقعٍ مرٍّ تعانون انصدمْ
ساد الوضيعُ و ضاع أمنُ بلادكمْ ،، و الجمعُ هانَ و قد أُذِلَّ و ما نَقَمْ
فتمادت الغربان فوق ربوعكمْ ،،، و تغرَّب الأطيارُ أو منها انـعَدَمْ
و الحالُ ترعي و الربوعُ فاقحلتْ ،، و الصبرُ يرتعُ و الضياعُ قد احتدمْ
أختـاهُ - فالتجئي لظـلٍّ غريبــةٍ ،،، تجديـنَ أمنـاً وارف العيش انتظمْ
أمّـا بأُمَّـةِ يَعرُبٍ - يا حسرتي ،،، إفكٌ و كذبٌ و الضلالُ به اتسمْ
و النهبُ صالَ و بالخداعِ مناصبٌ ،، و الظلمُ رفرفَ في سواريكم عَلَمْ
أَ وَ كُلُّ هذا - يا أُخَيَّــةَ - تحملي ،،، و بفجرِ عدلٍ تحلمين بذا العَدَمْ
بيعتْ لأزلامٍ و سمسرَ فاجرٌ ،،، و تولى أمراً في سياستكمْ بجَمْ
بأوامر الدخلاء قد لصقوا هنا ،،، و ولاؤهم في ذمَّةٍ قيد العَجمْ
و وفاؤهمْ - لوفاتنا - بخداعنا ،،، و نطيعُ ما شاؤوا و قد حنثوا القَسمْ
إنتُم ضحايا للغريب بسعيكُمْ ،،، و بجهلكمْ بتِّـمْ بجنَّتكم - غَنَــمْ
يا ليتكمْ تدرون قبل زوالكمْ ،،، عن كُنهِ ما أعمَتْ بصائرَكمْ ذِممْ
--- خضر الفقهاء ---


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ضع تعليقا لمجلتكم :
هل أوفينا ؟
هل لكم إقتراحا لمجلتكم ؟
ما طلبكم قبل نشر مقالكم ؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الأديب والشاعر الجريح
علاء محروس مرسي